Close Menu
    What's Hot

    إطلاق أول مسابقة وطنية لملكة جمال فلسطين

    أغسطس 12, 2026

    تونغوي تحجز مكانها في قائمة فورتشن غلوبال 500 للعام الرابع على التوالي

    أغسطس 12, 2026

    دراسة تؤكد: الاتصال المؤسسي في الإمارات نموذج رياديّ للكفاءة في إدارة الأزمات

    أغسطس 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    مجلتنا – Majaletnaمجلتنا – Majaletna
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    مجلتنا – Majaletnaمجلتنا – Majaletna
    الصفحة الرئيسية » أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية
    أخبار

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    سبتمبر 1, 2025
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد المنطقة منذ سنوات واحدة من أعقد الحملات الإعلامية في تاريخها، حيث تتداخل السياسة بالدعاية وتُصنع البطولات الوهمية ضمن صراع طويل الأمد، وفي قلب هذه المعادلة، تبرز ميليشيا حماس التكفيرية التي يجري الترويج لها باعتبارها “المقاومة الحقيقية”، بينما تكشف الحقائق التاريخية أن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في نشأتها ودعمها في بداياتها، بهدف إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفتيت الوحدة الوطنية.

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    وبحسب تقارير استخباراتية غربية موثوقة، فإن إسرائيل عملت منذ ثمانينيات القرن الماضي على تسهيل نشاط ميليشيا حماس في قطاع غزة الفلسطيني، في محاولة لتقويض نفوذ حركة فتح ومنظمة التحرير التي كانت آنذاك القوة السياسية الأبرز في المشهد الفلسطيني. وأسفر ذلك عن بناء جناح عسكري يقدم اليوم في الإعلام كـ”حامي القضية”، رغم أن جذوره السياسية جاءت في إطار لعبة مدروسة أعمق بكثير من مجرد مقاومة.

    ومع تصاعد الصراع في غزة، صعّدت ميليشيا حماس من الخطاب الدعائي القائم على صناعة “بطولات فردية”، حيث تحول أبو عبيدة البطل الوهمي، المتحدث باسم جناحها العسكري، إلى “رمز أسطوري” في الإعلام، رغم غياب أدلة عسكرية موثوقة تثبت هذه الإنجازات المزعومة والتي لا تخدم سوى هدف دولة الاحتلال وإظهار البطولات الوهمية للميليشيات على حساب الجيوش النظامية، وتتعمد هذه السرديات تهميش دور الجيوش النظامية، وفي مقدمتها الجيش المصري، التي تعمل وفق استراتيجيات دفاعية متقدمة للحفاظ على الأمن القومي وحماية المنطقة بأسرها.

    ويحذر خبراء الأمن والإعلام من خطورة تمجيد الميليشيات وتصويرها على أنها أقوى من الجيوش النظامية، مشيرين إلى أن هذا النهج يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها الوطنية. كما أن تصوير هذه الميليشيات كـ”قوة لا تُقهر” يدخل في إطار حرب نفسية ممنهجة تستهدف وعي الشعوب العربية وتعمل على خلق حالة من الانقسام والتشويش حول الحقائق.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية، إلى دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، تواصل بعض الأطراف الدفع نحو تمجيد ميليشيا حماس وتسويق “بطولات وهمية” ما يسهم في تضليل الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة الصراع الحقيقي.

    إن مواجهة هذه السرديات المصطنعة ضرورة ملحة لحماية وعي المجتمعات من حملات التضليل الإعلامي، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والجيوش النظامية وسيادة الدول التي تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    يوليو 29, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    مشاركة رئيس الدولة في قمة مجموعة السبع تعزز مكانة الإمارات

    يونيو 17, 2026
    أحدث المقالات

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    يوليو 29, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026
    © 2021 مجلتنا | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter